بعد أزمة الأراضي الصخرية
نجحت الأجهزة التنفيذية بمحافظة المنيا في إنهاء أزمة استمرت نحو 15 عامًا لـ14 أسرة من شباب الخريجين بقرية مبارك بالعزيمة التابعة للظهير الصحراوي الغربي بمركز سمالوط، بعد استجابة سريعة من ، محافظ المنيا، الذي وجه بسرعة إيجاد حل جذري يحفظ حقوق المستفيدين ويوفر لهم أراضي صالحة للاستغلال.
أراضٍ غير صالحة تسببت في معاناة طويلة
وأوضح المهندس عويس الغرياني، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سمالوط، أن الأزمة تعود إلى أكثر من 15 عامًا، عندما تسلم شباب الخريجين قطع أراضٍ من أملاك الدولة بالقرية، ليتبين لاحقًا أنها عبارة عن كتل صخرية وحجرية غير صالحة للزراعة أو الاستغلال، ما حرمهم من الاستفادة بها طوال تلك السنوات رغم تعدد الشكاوى والمطالبات.
انتهاء سنوات المعاناة
وأضاف الغرياني أنه تم اصدار توجيهات حاسمة بسرعة إنهاء الأزمة، والعمل على توفير بديل مناسب يضمن حقوق شباب الخريجين ويحقق لهم الاستقرار.
توفير أراضٍ بديلة صالحة للاستغلال
وقادت الوحدة المحلية بمركز سمالوط، بالتنسيق مع لجنة أملاك الدولة، تحركًا ميدانيًا مكثفًا أسفر عن توفير قطع أراضٍ بديلة فضاء، مجهزة بالكامل، وخالية من أي تعديات، بما يضمن صلاحيتها للاستغلال والتنمية.
قرعة علنية لضمان الشفافية والعدالة
وفي إطار ترسيخ مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، جرى تسليم الأراضي البديلة من خلال قرعة علنية بحضور أصحاب الشأن، وسط أجواء من الفرحة والارتياح بين الأسر المستفيدة التي رأت حلمها يتحقق بعد سنوات طويلة من الانتظار.
حضور تنفيذي وإشادة من الأهالي
شهد مراسم القرعة والتسليم عرفات عبد الله وأحمد عبد الغني، نائبا رئيس مركز ومدينة سمالوط، وصالح عبد المجيد مدير إدارة أملاك الدولة، إلى جانب ممثلي التفتيش المالي والإداري، والشؤون القانونية، ورئيس الوحدة المحلية لقرية العزيمة.
وأعرب أهالي القرية وشباب الخريجين عن خالص شكرهم وتقديرهم لمحافظ المنيا، وللمهندس عويس الغرياني، ولجميع الأجهزة التنفيذية، مؤكدين أن سرعة الاستجابة وإنهاء الأزمة تعكس حرص الدولة على تحقيق العدالة وتحويل توجيهات القيادة السياسية إلى إنجازات ملموسة تخدم المواطنين.
ابحث حسب المركز أو المدينة
اختر مركزك المفضل لتصفح الخدمات والأنشطة المتاحة فيه مباشرة